سُورَةُ الدُّخَانِ
مَكِّيةٌ ( 1 ) ، وهي تِسْعٌ وخَمْسُونَ آيةً ، سَبْعٌ بَصريٌّ ، ( حم ) و ( إِنَّ هؤُلاَءِ
لَيَقُولُونَ ) ( 2 ) كُوفيٌّ .
في حديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ الدُّخَانِ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ " ( 3 ) .
وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرأَها في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ بَعَثَهُ اللهُ من الآمنينَ يومَ
القيامةِ ، وأَظَلَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ ، وحَاسَبَهُ حِسَاباً يَسيراً ، وأُعطِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( حم ( 1 ) وَا لْكِتَبِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَة مُّبَرَكَة إِنَّا كُنَّا
مُنذِرِينَ ( 3 ) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم ( 4 ) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَآ إِنَّا كُنَّا
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 223 : هي مكّية في قول قتادة ومجاهد ، وهي تسع
وخمسون آيةً في الكوفي ، وسبع في البصري ، وستّ في المدنيّين والشامي .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 269 : مكّية إلاّ قوله : ( إِنَّا كَاشِفُو العَذَاب قَلِيلاً ) الآية ، وهي سبع
وخمسون آيةً وقيل : تسع وخمسون ، نزلت بعد سورة الزخرف .
( 2 ) الآية : 34 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 283 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 وفيه : " أعطاه " بدل " أُعطي " .