سُورَةُ الزّخْرُفِ
مَكّيَّةٌ ( 1 ) ، وقيلَ : إلاَّ آيات ، ورويَ أنَّ قولَهُ : ( وَسْئَلْ مَنْ أرْسَلْنَا ) ( 2 ) نَزَلَتْ
بِبَيْتِ المقدِسِ ( 3 ) ، وقيلَ : إنَّ قَولَهُ : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ) ( 4 ) الآيات نَزَلَتْ في حجَّةِ
الوَدَاعِ ( 5 ) . تِسْعٌ وثَمانُونَ آيةً ( حم ) كُوفيٌّ ، ( هُوَ مَهِينٌ ) ( 6 ) بَصريٌّ .
وفي حديثِ أُبَيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ الزُّخْرُفِ كانَ ممَّنْ يُقَالُ لَهُ يَوم القيامةِ :
( يَعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أنْتُمْ تَحْزَنُونَ ) " ( 7 ) .
وعن الباقر ( عليه السلام ) : " مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حم الزُّخْرُفِ آمَنَهُ اللهُ في قَبْرِهِ مِن هَوامِّ
الأَرْضِ ، ومِنْ ضَمَّةِ القَبْرِ " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 179 : مكّية في قول مجاهد وقتادة ، وهي تسع
وثمانون آيةً بلا خلاف في جملتها .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 235 : مكّية ، وقال مقاتل : إلاّ قوله : ( وَسئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
مِنْ رُّسُلِنَآ ) وهي تسع وثمانون آيةً ، نزلت بعد الشورى .
( 2 ) الآية : 45 .
( 3 ) وهو قول مقاتل كما في تفسير الآلوسي : ج 25 ص 63 .
( 4 ) الآية : 41 وما بعدها .
( 5 ) وهو قول جابر بن عبد الله الأنصاري . راجع شواهد التنزيل للحسكاني : ج 2 ص 216
ح 851 .
( 6 ) الآية : 52 .
( 7 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 268 مرسلاً ، والآية : 68 منها .
( 8 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 وزاد : " حتَّى يقف بين يدي الله عزّوجلّ ، ثمّ جاءت
حتَّى تكون هي التي تدخله الجنَّة بأمر الله تبارك وتعالى " .