سُورَةُ الزُّمَر
مكّيّةٌ ( 1 ) سوى آيات ، وهي خَمسٌ وسبعُونَ آيةً كوفيٌّ ، اثْنَتَانِ بَصْرِيٌّ . فيمَا فيهِ
يختَلِفُونَ غَير الكوفيِّ : ( مُخْلِصاً لَّهُ الْدِّينَ ) ( 2 ) الثَّاني و ( مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي ) ( 3 )
و ( مِنْ هَاد ) ( 4 ) الثَّاني و ( فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) ( 5 ) أَرْبَعتُهُنَّ كوفيٌّ .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرأَ سُورةَ الزُّمَر لَمْ يَقْطَعِ اللهُ رَجَاهُ ، وأَعطَاهُ ثَوابَ
الخائفينَ " خافوا الله ( 6 ) .
وعن الصّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الزُّمَرِ أَعْطَاهُ اللهُ شَرَفَ الدُّنيا والآخرةِ ، وأَعَزَّهُ
بلا مَال ولا عَشِيرة حتّى يَهَابَهُ مَنْ يَرَاهُ ، وحَرَّمَ جَسَدَهُ علَى النَّار " ( 7 ) تَمامُ الخَبَر .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 3 : وتسمّى أيضاً سورة الغرف ، وهي مكّية في قول
مجاهد وقتادة والحسن ، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، عدد آياتها خمس وسبعون آية في
الكوفي ، وثلاث وسبعون شامي ، وسبعون حجازي وبصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 110 : مكّية إلاّ قوله : ( قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسرَفُوا ) الآية ،
وتسمّى سورة الغرف ، وهي خمس وسبعون آية ، وقيل : ثنتان وسبعون آية ، نزلت بعد سورة
سبأ .
( 2 ) الآية : 11 .
( 3 ) الآية : 14 .
( 4 ) الآية : 36 .
( 5 ) الآية : 39 .
( 6 ) ليس في نسخة : " خافوا الله " .
( 7 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 139 ، وزاد : " ويبنى له في الجنَّة ألف مدينة ، في كلّ مدينة
ألف قصر ، في كلّ قصر مائة حوراء وله مع هذا عينان تجريان ، وعينان نضاختان وعينان
مدهامتان وحور مقصورات في الخيام وذواتا افنان ومن كل فاكهة زوجان " .