سُورَةُ ص
مَكيّةٌ ( 1 ) وهي ثَمانٌ وثَمانُونَ آيةً كوفيٌ ، ستٌّ بصريٌّ ، عَدَّ الكوفيُّ ( ذِي
الْذكْرِ ) ( 2 ) و ( غَوَاصٍّ ) ( 3 ) .
وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ ص أُعْطِيَ من الأَجْرِ بوَزْنِ كُلِّ جَبَل سَخَّرَهُ
اللهُ لِداودَ حَسَنَات " ( 4 ) .
وَعَنْ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَهَا في ليلةِ الجُمعَةِ أُعْطِيَ من خَير الدُّنيا والآخرةِ
مَا لمْ يُعْطَ أَحَدٌ من النَّاسِ إلاَّ نبيٌّ مُرْسَلٌ أو مَلَكٌ مُقرَّبٌ ، وأَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّةَ ، وكُلَّ مَنْ
أَحَبَّ مِنْ أَهلِ بيتِهِ " ( 5 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 540 : مكّية في قول مجاهد وقتادة والحسن ، ليس
فيها ناسخ ولا منسوخ ، وهي ثمان وثمانون آية في الكوفي ، وخمس وثمانون في البصري ،
وستّ في المدني .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 70 : مكّية ، وهي ستّ وثمانون آية ، وقيل : ثمان وثمانون آيةً ،
نزلت بعد القمر .
( 2 ) الآية : 1 .
( 3 ) الآية : 37 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 109 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 139 وزاد : " حتَّى خادمه الذي يخدمه وإن لَم يكن في حدّ
عياله ولا في حدِّ من يشفع فيه " .