ونظييره " السواء " من الاستواء . ويجوز أن يكون * ( بين ذلك ) * و * ( قواما ) * خبرين
معا ، وأن يكون * ( بين ذلك ) * لغوا ، و * ( قواما ) * مستقرا ، وأن يكون الظرف خبرا
و * ( قواما ) * حال مؤكدة .
* ( النفس التي حرم الله ) * أي : حرمها ، والمعنى : حرم قتلها ، وتعلق * ( إلا
بالحق ) * بهذا القتل المحذوف أو ب * ( لا يقتلون ) * ، نفي عنهم هذه الخصال القبيحة ،
وبرأهم منها تعريضا بما كان عليه أعداؤهم من الكفار ، كأنه قال : والذين برأهم الله
مما أنتم عليه ، والقتل بغير حق يدخل فيه الوأد وغيره . والأثام : جزاء الإثم
كالوبال والنكال ، وقيل : هو الإثم ( 1 ) . والمعنى جزاء أثام .
* ( يضاعف ) * بدل من * ( يلق ) * لأنهما في معنى واحد ، وقرئ : " يضاعف "
بالرفع و " يخلد " بالرفع ( 2 ) ، و " يضعف " بالرفع ( 3 ) والجزم ( 4 ) ، والرفع على
الاستئناف أو على الحال .
وتبديل السيئات حسنات أن تمحى السيئة وتثبت بدلها الحسنة ، وقرئ :
" يبدل " ( 5 ) من الإبدال ، وقيل : يبدلون بقبائح أعمالهم في الشرك محاسن الأعمال
في الإسلام ( 6 ) .
* ( ومن تاب وعمل صلحا فإنه يتوب إلى الله متابا ( 71 ) والذين
لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ( 72 ) والذين إذا ذكروا
هامش
( 1 ) قاله ابن عباس والسدي وأبو مسلم . راجع تفسير الماوردي : ج 4 ص 158 .
( 2 ) وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر . راجع التذكرة في القراءات لابن غلبون : ج 2 ص 575 .
( 3 ) قرأه ابن عامر . راجع كتاب السبعة في القراءات : ص 467 .
( 4 ) وهي قراءة ابن كثير وحده . راجع المصدر السابق .
( 5 ) قرأه عاصم برواية أبي بكر عنه . راجع شواذ القرآن لابن خالويه : ص 107 .
( 6 ) قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد والسدي والضحاك . راجع تفسير
الماوردي : ج 4 ص 158 .