سورة مريم
مكية ( 1 ) ، ثمان وتسعون آية ، عد الكوفي * ( كهيعص ) * آية ولم يعدها
غيرهم ، ولم يعدوا * ( الرحمن مدا ) * ( 2 ) وعدها غيرهم .
وفي حديث أبي : " من قرأها أعطي من الأجر بعدد كل من صدق بزكريا
ويحيى ومريم وعيسى وموسى وهارون وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل
عشر حسنات " ( 3 ) الخبر بتمامه .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : " من أدمن قراءة سورة مريم ( عليها السلام ) لم يمت في الدنيا
حتى يصيب منها ما يغنيه في نفسه وماله وولده ، وأعطي في الآخرة مثل ملك
سليمان بن داود في الدنيا " ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 7 ص 101 : هي مكية في قول قتادة ومجاهد ، وهي
ثمان وتسعون آية في المدني الأول والكوفي والبصري والشامي ، وتسع وتسعون في المكي
والمدني الأخير وفي عدد إسماعيل .
وقال الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 3 : مكية إلا آيتي 58 و 71 فمدنيتان ،
وآياتها 98 ، نزلت بعد سورة فاطر .
وقال القرطبي في تفسيره : ج 11 ص 72 : وهي مكية باجماع ، وهي تسعون وثمان آيات .
( 2 ) الآية : 75 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 48 باختلاف يسير ، وزاد : " وعشر حسنات بعدد
من دعا الله في الدنيا وبعدد من لم يدع الله " .
( 4 ) في بعض النسخ زيادة : صدق ولي الله .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 134 ح 1 وزاد بعد " وولده " : وكان في الآخرة من
أصحاب عيسى بن مريم ( عليهما السلام ) .