اتخاذ " الأنداد " أدخل اللام وإن لم يكن غرضا على طريق التشبيه والتقريب
* ( تمتعوا ) * إيذان بأنهم كأنهم مأمورون بالتمتع ( 1 ) لانغماسهم فيه ، وأنهم
لا يعرفون غيره ولا يريدونه .
* ( قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا
وعلانية من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا خلال ( 31 ) الله الذي خلق
السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا
لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار ( 32 )
وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ( 33 )
وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الانسان
لظلوم كفار ( 34 ) ) *
المقول محذوف ، لأن جواب * ( قل ) * يدل عليه ، والتقدير : * ( قل لعبادي ) *
أقيموا الصلاة وأنفقوا * ( يقيموا الصلاة وينفقوا ) * ، وقيل : هو بمعنى : ليقيموا ولينفقوا
وهو المقول ( 2 ) ، وجاز حذف اللام لأن الأمر الذي هو * ( قل ) * عوض منه ، ولو قيل
ابتداء : * ( يقيموا الصلاة وينفقوا ) * لم يجز ، وانتصب * ( سرا وعلانية ) * على الحال ،
بمعنى : مسرين ومعلنين ، أو على الظرف أي : وقتي سر وعلانية ، أو على المصدر
أي : إنفاق سر وإنفاق علانية ، والخلال : المخالة .
* ( الله ) * مبتدأ و * ( الذي خلق ) * خبره ، و * ( من الثمرات ) * بيان للرزق ، أي :
" أخرج به . . . رزقا " هو ثمرات ، ويجوز أن يكون * ( من الثمرات ) * مفعول
" أخرج " و * ( رزقا ) * حالا من المفعول أو نصبا على المصدر ل " أخرج " لأنه في
هامش
( 1 ) في نسخة : بالتمتيع ، وفي نسخة أخرى زيادة : بالحاضر .
( 2 ) قاله الزجاج في معاني القرآن : ج 3 ص 162 - 163 .