سورة الرعد
مختلف فيها ( 1 ) ، وهي خمس وأربعون آية بصري ، وثلاث كوفي ، عد غير
الكوفي * ( لفي خلق جديد ) * ( 2 ) ، * ( الظلمات والنور ) * ( 3 ) .
في حديث أبي : " ومن قرأ سورة الرعد أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد
كل سحاب مضى وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من الموفين
بعهد الله " ( 4 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : " من أكثر قراءة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا ، وأدخل
الجنة بغير حساب " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 6 ص 211 : قال قتادة : هي مدنية إلا آية منها فإنها مكية
وهي قوله : * ( ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة ) * . وقال مجاهد : هي مكية
وليس فيها ناسخ ولا منسوخ . وهي ثلاث وأربعون آية في الكوفي وأربع في المدنيين
وخمس في البصري .
وقال الماوردي في تفسيره : ج 3 ص 91 : مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ،
ومدنية في قول الكلبي ومقاتل ، وقال ابن عباس : مدنية إلا آيتين منها وهما قوله تعالى :
* ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) * إلى آخرهما .
وقال الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 511 : مدنية ، نزلت بعد سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
( 2 ) الآية : 5 .
( 3 ) الآية : 16 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 536 مرسلا .
( 5 ) ثواب الأعمال : ص 133 ، تفسير العياشي : ج 2 ص 202 ح 1 .