لغتان ، وقرئ : * ( يسقى ) * بالتاء ( 1 ) والياء ، وقرئ : * ( نفضل ) * بالنون والياء ( 2 )
* ( في الاكل ) * بضم الكاف وسكونها ( 3 ) .
* ( وإن تعجب ) * يا محمد من قولهم في إنكار البعث * ( ف ) * قولهم * ( عجب ) *
حقيق بأن يتعجب منه ، لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك من الصنائع العجيبة
والفطر البديعة كانت الإعادة أهون عليه * ( أإذا كنا ) * إلى آخر قولهم ، يجوز أن
يكون في محل الرفع بدلا من * ( قولهم ) * ، وأن يكون في محل نصب بالقول ،
و * ( إذا ) * نصب بما دل عليه قوله : * ( أإنا لفي خلق جديد ) * فكأنه قيل : أنبعث إذا
متنا و * ( كنا ترابا ) * ، * ( أولئك الذين كفروا ) * أولئك المتمادون في كفرهم
الكاملون فيه * ( وأولئك الأغلال في أعناقهم ) * وصف لهم بالإصرار ، كقوله :
* ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) * ( 4 ) ، وكقول الشاعر :
لهم عن الرشد أغلال وأقياد ( 5 )
أو هو من جملة الوعيد .
* ( ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات
وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب ( 6 )
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل
قوم هاد ( 7 ) الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل
هامش
( 1 ) قرأه ابن كثير ونافع وأبو عمرو . راجع كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد : ص 356 .
( 2 ) وبالياء هي قراءة حمزة والكسائي . راجع التذكرة في القراءات لابن غلبون : ج 2 ص 475 .
( 3 ) وبسكونها قرأه نافع وابن كثير . راجع كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد : ص 528 .
( 4 ) يس : 8 .
( 5 ) وصدره : ضلوا وإن سبيل الغي مقصدهم . لم نعثر على قائله ، يقول في ذم قوم : إنهم اتخذوا
سبيل الغي دون الرشد والهداية مقصدا لهم ، فكأنهم عن سبيل الرشد مكبلين لا يقدرون أن
يمشوا إليه بأرجلهم . راجع شرح شواهد الكشاف للأفندي : ص 377 .