الأوثان له شركاء . * ( أفلا تعقلون ) * إذ تردون نصيحة من لا يطلب عليها
* ( أجرا . . . إلا ) * من الله ، ولا شئ أنفي للتهمة من حسم المطامع .
ال " مدرار " : الكثير الدرور ، كالمغزار ، رغبهم في الإيمان بكثرة المطر وزيادة
القوة ، لأن القوم كانوا أصحاب زروع وبساتين ، وكانوا يدلون ( 1 ) بالقوة والبطش
والنجدة .
وعن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) أنه وفد على معاوية ، فلما خرج تبعه بعض
حجابه وقال : إني رجل ذو مال ولا يولد لي ، فعلمني شيئا لعل الله يرزقني ولدا ،
فقال : " عليك بالاستغفار " ، فكان يكثر الاستغفار حتى ربما استغفر في اليوم
سبعمائة مرة ، فولد له عشرة بنين ، فبلغ ذلك معاوية ، فقال : هلا سألته مم قال ذلك ؟
فوفد وفدة أخرى ، فسأله الرجل ، فقال : " ألم تسمع قول الله عز وجل في قصة ( 2 )
هود : * ( ويزدكم قوة إلى قوتكم ) * وفي قصة نوح : * ( ويمددكم بأموال
وبنين ) * ( 3 ) " ( 4 ) .
* ( ولا تتولوا ) * ولا تعرضوا عني وعما أدعوكم إليه * ( مجرمين ) * مصرين على
أجرامكم وآثامكم .
* ( ما جئتنا ببينة ) * كذب منهم وجحود ، كما قالت قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
* ( لولا أنزل عليه آية من ربه ) * ( 5 ) مع كثرة آياته ومعجزاته ، * ( عن قولك ) * حال
من الضمير في * ( تاركي آلهتنا ) * بمعنى : وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك .
* ( اعتراك ) * مفعول * ( نقول ) * و * ( إلا ) * لغو ، والمعنى : ما نقول إلا قولنا : * ( اعتراك
هامش
( 1 ) يدل بفلان : أي يثق به . ( الصحاح : مادة دلل ) .
( 2 ) في نسخة : سورة .
( 3 ) نوح : 12 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 402 .
( 5 ) يونس : 20 .