مستقر ومتع إلى حين ( 24 ) قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها
تخرجون ) * ( 25 )
سميا خطأهما ظلما لأنفسهما وقالا : * ( لنكونن من الخاسرين ) * وإن كان
ذلك تركا للمندوب عندنا ، لأن الأنبياء معصومون منزهون عن ارتكاب القبائح
على عادة أولياء الله في استعظام الصغير من الزلات واستصغار العظيم من
الحسنات ( 1 ) * ( اهبطوا ) * الخطاب لآدم وحواء وإبليس ( 2 ) ، و * ( بعضكم لبعض
عدو ) * في محل النصب على الحال ، أي : متعادين ( 3 ) يعاديهما إبليس ويعاديانه
* ( ولكم في الأرض مستقر ) * أي : موضع استقرار ، أو استقرار ( 4 ) * ( ومتع إلى
حين ) * وانتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم * ( قال ) * الله سبحانه * ( فيها ) * في الأرض
* ( تحيون ) * تعيشون * ( وفيها تموتون ومنها تخرجون ) * عند البعث .
* ( يا بني ادم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوآتكم وريشا ولباس
التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون ( 26 ) يا بني ادم
لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما
ليريهما سوآتهما إنه يريكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا
الشيطين أولياء للذين لا يؤمنون ) * ( 27 )
سورة الأعراف / 26 و 27
جعل ما في الأرض منزلا من السماء لأنه ثم قضي وكتب ، ومنه ( 5 ) : * ( وأنزل
هامش
( 1 ) انظر تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى : ص 3 - 9 ، وقصص الأنبياء للجزائري : في بيان عصمة
الأنبياء ص 13 - 25 .
( 2 ) وهو قول السدي والجبائي وابن الأخشيد كما حكاه عنهم الشيخ في التبيان : ج 4
ص 375 .
( 3 ) في نسخة : متعادين .
( 4 ) وهو اختيار الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 97 ، والهمداني في الفريد في إعراب
القرآن : ج 2 ص 285 .
( 5 ) في نسخة : مثله .