1 - الاختصار في كلامه ، وحذف الموارد الزائدة والمواضع غير الضرورية
فيه ، إذ كثير من الموارد قد أطنب فيه صاحب الكشاف وأطال ، فسعى الشيخ
المصنف إلى اختصار هذا الإطناب خدمة للموضوع الذي يرى فيه موضع فائدة
للقراء .
2 - في موارد اختلاف آراء الإمامية مع المعتزلة في تفسير الآية ، فإنه ( قدس سره )
يعدل عن رأي صاحب الكشاف ويثبت ما يعتقده الحق .
3 - إيراده بعض الروايات من طرق الخاصة والتي لا توافق مذهب صاحب
الكشاف ، بل كثير منها مخالف له .
منهج هذا الكتاب :
ولا يخفى أن هذا التفسير لم يرتب على منهج " مجمع البيان " في تبويبه
وترتيبه ، وإنما وضع على منهج الكشاف في تسلسله الموضوعي ، إذ تذكر في بداية
المقال الآيات التي تتعلق بالموضوع المدرج ، ثم يؤتى بها مجزأة ويتخللها الشرح
لمعاني المفردات أو لمعنى الآية مجملة ، ثم يذكر الأوجه الأدبية لتلك المعاني من
الصرف والإعراب واللغة والاشتقاق والبلاغة والبيان . . . ، وأحيانا الفقه والكلام ،
ثم ينقل الأقوال من دون تقسيم أو تنظيم ، وهكذا حتى يأتي على آخر الآيات .
منهجية التحقيق :
لا يخفى على ذوي الخبرة في ميدان تحقيق الكتب والآثار القديمة بما
يواجهه المحقق من مصاعب شتى في مسيرة عمله التحقيقي ، من الحصول على
النسخ المعتمدة تارة ، ومطابقة هذه النسخ ومقابلتها مع بعضها من أجل تثبيت
موارد الاختلاف والمواضع المضطربة أو المشوهة أو الممزقة في بعضها تارة
أخرى ، فالحصول على نسخة مشتملة على كافة الشرائط التي تجعل منها
" معتمدة " والتي يمكن أن تجرى عليها باقي مراحل العمل التحقيقي ليس بالأمر
تفسير جوامع الجامع — صفحة 32
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٢