وكونهم أهل غضبه * ( بأنهم كانوا يكفرون ) * أي : بسبب كفرهم وقتلهم الأنبياء
قتلوا زكريا ويحيى وشعيبا وغيرهم * ( بغير الحق ) * معناه : أنهم قتلوهم بغير الحق
عندهم ، لأنهم لم يقتلوا ولا أفسدوا في الأرض فيقتلوا * ( ذلك ) * تكرار للإشارة
* ( بما عصوا ) * بسبب معصيتهم واعتدائهم حدود الله في كل شئ .
* ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن
بالله واليوم الآخر وعمل صلحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون ) * ( 62 )
* ( إن الذين آمنوا ) * بألسنتهم وهم المنافقون * ( والذين هادوا ) * تهودوا ، يقال :
هاد وتهود إذا دخل في اليهودية ، وهو هائد والجمع هود * ( والنصارى ) * جمع
نصران ، يقال : رجل نصران ، وامرأة نصرانة ، والنصراني الياء فيه للمبالغة كالتي في
أحمري ، لأنهم نصروا المسيح * ( والصابئين ) * من صبأ إذا خرج من الدين ، وهم
قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية ، وعبدوا الملائكة أو ( 1 ) النجوم * ( من
آمن ) * من هؤلاء الكفرة إيمانا خالصا * ( وعمل صلحا فلهم أجرهم ) * الذي
يستوجبونه بإيمانهم وأعمالهم ، ومحل * ( من آمن ) * رفع بالابتداء ، وخبره : * ( فلهم
أجرهم ) * ، لتضمن * ( من ) * معنى الشرط ، والجملة خبر * ( إن ) * ، أو نصب بدل من اسم
* ( إن ) * والمعطوف عليه ، وخبر * ( إن ) * : * ( فلهم أجرهم ) * .
* ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة
واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ( 63 ) ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله
عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ) * ( 64 )
هامش
( 1 ) في نسخة : و .