بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وآل الرسول عليهم السلام واتبعوا هديهم والتزموا بسنتهم ، وتعبدوا
بحديثهم ، وهم شيعتهم الأخيار الأبرار ، والحمد لله رب العالمين .
خلاصة البحث
وقع البحث في مقامين :
المقام الأول : حول كلمة " جراب "
فهي لغة : بمعنى الوعاء ، أو خصوص الذي من جلد الحيوان ، تحفظ فيه عادة
المواد الجافة .
أطلقت في الحديث الشريف ، على القرآن الكريم ، وعلى الجفر المملو ء من
الكتب التي خلفها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند أهل البيت عليهم السلام .
ووردت في سيرة الحسين عليه السلام وابنه السجاد عليهما السلام - مفردة وبالجمع - لأنهما عليهما السلام
كانا يحملان الجرب المملوءة بالطعام والدراهم ، فيوصلانها إلى الفقراء ، فأثرت على
جسميهما ، وبقيت الآثار على ظهريهما عليهما السلام .
وعبر الإمام الحسين عليه السلام عن الظالمين الذين استهدفوا جسمه الشريف
بالسيوف والأسنة في كربلاء ، بالأجربة السغب .
واستعملت الكلمة اسما ، ولقبا ، وكنية ، لأشخاص معينين ، كما استعملت في
بعض الأمثال المتداولة .
واطلقت عند العامة : كلمة تدل على المدح : " جراب مملو مسكا " أو على
الذم والقدح " جراب الكذب " على أشخاص معينين .
المقام الثاني : حول عبارة " جراب النورة "
فالنورة : هي حجر الكلس الذي يستخدم مسحوقه مضافا إلى أشياء اخر ،
لإزالة شعر البدن .
وقد استعملت العبارة في موارد من الحديث استقصيناها ، وأهمها : مناظرة
جراب النورة بين اللغة والاصطلاح — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
ص٤٨