تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله ، فأمر الله نبيه أن يوحد الله وحده . 27230 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن محمود ، عن سعيد بن جبير وأن المساجد لله قال : قالت الجن لنبي الله : كيف لنا نأتي المسجد ، ونحن ناؤون عنك ، وكيف نشهد معك الصلاة ونحن ناؤون عنك ؟ فنزلت : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا قال : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله ، فأمر الله نبيه أن يخلص له الدعوة إذا دخل المسجد . 27231 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة وأن المساجد لله قال : المساجد كلها . وقوله : وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا يقول : وأنه لما قام محمد رسول الله ( ص ) يدعو الله يقول : لا إله إلا الله كادوا يكونون عليه لبدا يقول : كادوا يكونون على محمد جماعات بعضها فوق بعض واحدها : لبدة ، وفيها لغتان : كسر اللام لبدة ، ومن كسرها جمعها لبد وضم اللام لبدة ، ومن ضمها جمعها لبد بضم اللام ، أو لابد ومن جمع لابد قال : لبدا ، مثل راكع وركعا ، وقراء الأمصار على كسر اللام من لبد ، غير ابن محيصن فإنه كان يصمها ، وهما بمعنى واحد غير أن القراءة التي عليها قراء الأمصار أحب إلي ، والعرب تدعو الجراد الكثير الذي قد ركب بعضه بعضا لبدة ومنه قول عبد مناف بن ربعي الهذلي : صابوا بستة أبيات وأربعة * حتى كأن عليهم جابيا لبدا والجابي : الجراد الذي يجبي كل شئ يأكله .