تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
27238 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ، قال : ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير في قوله : كادوا يكونون عليه لبدا قال : تراكبوا عليه . * حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن سعيد بن جبير كادوا يكونون عليه لبدا قال : بعضهم على بعض . 27239 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله كادوا يكونون عليه لبدا يقول : أعوانا . 27240 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : كادوا يكونون عليه لبدا قال جميعا . 27241 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد كادوا يكونون عليه لبدا قال : جميعا . * حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد كادوا يكونون عليه لبدا واللبد : الشئ الذي بعضه فوق بعض . القول في تأويل قوله تعالى : * ( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا * قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ) * . اختلفت القراء في قراءة قوله : قل إنما أدعو ربي فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين على وجه الخبر قال بالألف ومن قرأ ذلك كذلك ، جعله خبرا من الله عن نبيه محمد ( ص ) أنه قال ، فيكون معنى الكلام : وأنه لما قام عبد الله يدعوه تلبدوا عليه ، قال لهم : إنما أدعو ربي ، ولا أشرك به أحدا . وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة على وجه الامر من الله عز وجل لنبيه ( ص ) : قل يا محمد للناس الذين كادوا يكونوا عليك لبدا ، إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا . والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب . وقوله : قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : قل