تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
عن الضحاك ، في قوله : ليتخذ بعضهم بعضا سخريا يعني بذلك : العبيد والخدم سخر لهم . 23848 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ملكة . وقوله : ورحمة ربك خير مما يجمعون يقول تعالى ذكره : ورحمة ربك يا محمد بإدخالهم الجنة خير لهم مما يجمعون من الأموال في الدنيا . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ورحمة ربك خير مما يجمعون يعني الجنة . 23849 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ورحمة ربك يقول : الجنة خير مما يجمعون في الدنيا . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ) * . يقول تعالى ذكره : ولولا أن يكون الناس أمة : جماعة واحدة . ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه ، لو فعل ما قال جل ثناؤه ، وما به لم يفعله من أجله ، فقال بعضهم : ذلك اجتماعهم على الكفر . وقال : معنى الكلام : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر ، فيصير جميعهم كفارا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ذكر من قال ذلك . 23850 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة يقول الله سبحانه : لولا أن أجعل الناس كلهم كفارا ، لجعلت للكفار لبيوتهم سقفا من فضة . 23851 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا هوذة بن خليفة ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن ، في قوله : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة قال : لولا أن يكون الناس كفارا أجمعون ،
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 87 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار