پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 173

پدیدآورندگان:

ص۱۷۳
القيامة : خذوا هذا الأثيم فسوقوه دفعا في ظهره ، وسحبا إلى وسط النار . وبنحو الذي قلنا في معنى قوله : فاعتلوه قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24104 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم قال : خذوه فادفعوه . وفي قوله : فاعتلوه لغتان : كسر التاء ، وهي قراءة بعض قراء أهل المدينة وبعض أهل مكة . والصواب من القراءة في ذلك عندنا أنهما لغتان معروفتان في العرب ، يقال منه : عتل يعتل ويعتل ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب . 24105 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إلى سواء الجحيم : إلى وسط النار . وقوله : ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم يقول تعالى ذكره : ثم صبوا على رأس هذا الأثيم من عذاب الحميم ، يعني : من الماء المسخن الذي وصفنا صفته ، وهو الماء الذي قال الله يصهر به ما في بطونهم والجلود ، وقد بينت صفته هنالك . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ئ إن هذا ما كنتم به تمترون ) * . يقول تعالى ذكره : يقال لهذا الأثيم الشقي : ذق هذا العذاب الذي تعذب به اليوم إنك أنت العزيز في قومك الكريم عليهم . وذكر أن هذه الآيات نزلت في أبي جهل بن هشام . ذكر من قال ذلك : 24106 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم نزلت في عدو الله أبي جهل لقي النبي ( ص ) ، فأخذه فهزه ، ثم قال : أولى لك يا أبا جهل فأولى ، ثم أولى لك فأولى ، ذق إنك أنت العزيز الكريم ، وذلك أنه