پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸
سورة الدخان ( 44 ) سورة الدخان مكية أو آياتها تسع وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : * ( حم ئ والكتاب المبين ئ إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ئ فيها يفرق كل أمر حكيم ئ أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ئ رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ) * . قد تقدم بياننا في معنى قوله : حم . والكتاب المبين . وقوله : إنا أنزلناه في ليلة مباركة أقسم جل ثناؤه بهذا الكتاب ، أنه أنزله في ليلة مباركة . واختلف أهل التأويل في تلك الليلة ، أي ليلة من ليالي السنة هي ؟ فقال بعضهم : هي ليلة القدر . ذكر من قال ذلك : 23998 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إنا أنزلناه في ليلة مباركة : ليلة القدر ، ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، ونزلت التوراة لست ليال مضت من رمضان ، ونزل الزبور لست عشرة مضت من رمضان ، ونزل الإنجيل لثمان عشرة مضت من رمضان ، ونزل الفرقان لأربع وعشرين مضت من رمضان . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : في ليلة مباركة قال : هي ليلة القدر . 23999 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله عز وجل : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين قال : تلك الليلة ليلة القدر ، أنزل الله