پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
هذا القرآن من أم الكتاب في ليلة القدر ، ثم أنزله على الأنبياء في الليالي والأيام ، وفي غير ليلة القدر . وقال آخرون : بل هي ليلة النصف من شعبان . والصواب من القول في ذلك قول من قال : عنى بها ليلة القدر ، لان الله جل ثناؤه أخبر أن ذلك كذلك لقوله تعالى : إنا كنا منذرين خلقنا بهذا الكتاب الذي أنزلناه في الليلة المباركة عقوبتنا أن تحل بمن كفر منهم ، فلم ينب إلى توحيدنا ، وإفراد الألوهية لنا وقوله : فيها يفرق كل أمر حكيم اختلف أهل التأويل في هذه الليلة التي لنا يفرق فيها كل أمر حكيم ، نحو اختلافهم في الليلة المباركة ، وذلك أن الهاء التي في قوله : فيها عائدة على الليلة المباركة ، فقال بعضهم : هي ليلة القدر ، يقضى فيها أمر السنة كلها من يموت ، ومن يولد ، ومن يعز ، ومن يذل ، وسائر أمور السنة . ذكر من قال ذلك : 24000 - حدثنا مجاهد بن موسى ، قال : ثنا يزيد ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، قال : كنت عند الحسن ، فقال له رجل : يا أبا سعيد ، ليلة القدر في كل رمضان ؟ قال : إي والله ، إنها لفي كل رمضان ، وإنها الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ، فيها يقضي الله كل أجل وأمل ورزق إلى مثلها . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : قال رجل للحسن وأنا أسمع : أرأيت ليلة القدر ، أفي كل رمضان هي ؟ قال : نعم والله الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي كل رمضان ، وإنها الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ، يقضي الله كل أجل وخلق ورزق إلى مثلها . 24001 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال عبد الحميد بن سالم ، عن عمر مولى غفرة ، قال : يقال : ينسخ لملك الموت من يموت ليلة القدر إلى مثلها ، وذلك لان الله عز وجل يقول : إنا أنزلناه في ليلة مباركة وقال فيها يفرق كل أمر حكيم قال : فتجد الرجل ينكح النساء ، ويغرس الغرس واسمه في الأموات . 24002 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن سلمة ، عن