تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
21951 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ومن يزغ منهم عن أمرنا أي يعدل منهم عن أمرنا عما أمره به سليمان نذقه من عذاب السعير . القول في تأويل قوله تعالى : * ( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور ) * . يعني تعالى ذكره : يعمل الجن لسليمان ما يشاء من محاريب ، وهي جمع محراب ، والمحراب : مقدم كل مسجد وبيت ومصلى ومنه قول عدي بن زيد : كدمي العاج في المحاريب أو كال بيض في الروض زهره مستنير وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21952 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ما يشاء من محاريب قال : بنيان دون القصور . 21953 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يعملون له ما يشاء من محاريب وقصور ومساجد . 21954 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : يعملون له ما يشاء من محاريب قال : المحاريب : المساكن . وقرأ قول الله : فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب . 21955 حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن جويبر ، عن الضحاك : يعملون له ما يشاء من محاريب قال : المحاريب : المساجد . وقوله : وتماثيل يعني أنهم يعملون له تماثيل من نحاس وزجاج ، كما : 21956 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد