تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا أبو صالح التمار ، قال : سمعت عكرمة في قوله : في قلوبهم مرض قال : شهوة الزنا . 21870 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة عمن حدثه ، عن أبي صالح والذين في قلوبهم مرض قال : الزناة . 21871 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض . . . . الآية ، قال : هؤلاء صنف من المنافقين والذين في قلوبهم مرض أصحاب الزنا ، قال : أهل الزنا من أهل النفاق الذين يطلبون النساء فيبتغون الزنا . وقرأ : فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض قال : والمنافقون أصناف عشرة في براءة ، قال : فالذين في قلوبهم مرض صنف منهم مرض من أمر النساء . وقوله : والمرجفون في المدينة يقول : وأهل الارجاف في المدينة بالكذب والباطل . وكان إرجافهم فيما ذكر كالذي : 21872 حدثني بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة . . . . الآية ، الارجاف : الكذب الذي كان نافقه أهل النفاق ، وكانوا يقولون : أتاكم عدد وعدة . وذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق ، فأوعدهم الله بهذه الآية ، قوله : لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض . . . . الآية فلما أوعدهم الله بهذه الآية كتموا ذلك وأسروه . 21873 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله والمرجفون في المدينة هم أهل النفاق أيضا الذين يرجفون برسول الله ( ص ) وبالمؤمنين . وقوله : لنغرينك بهم يقول : لنسلطنك عليهم ولنحرشنك بهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21874 حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : لنغرينك بهم يقول : لنسلطنك عليهم .