تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ناس من أصحاب النبي ( ص ) : خلق الله الأرض على حوت ، والحوت هو النون الذي ذكر الله في القرآن ن والقلم وما يسطرون والحوت في الماء ، والماء على ظهر صفاة ، والصفاة على ظهر ملك ، والملك على صخرة ، والصخرة في الريح ، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ، ولا في الأرض . وقال آخرون : عنى بها الجبال ، قالوا : ومعنى الكلام : فتكن في جبل . ذكر من قال ذلك : 21408 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : فتكن في صخرة : أي جبل . وقوله : يأت بها الله كان بعضهم يوجه معناه إلى يعلمه الله ، ولا أعرف يأتي به ، بمعنى يعلمه ، إلا أن يكون قائل ذلك أراد أن لقمان ، إنما وصف الله بذلك ، لان الله يعلم أماكنه ، لا يخفى عليه مكان شئ منه فيكون وجها . ذكر من قال ذلك : 21409 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ويحيى ، قالا : ثنا أبو سفيان ، عن السدي ، عن أبي مالك فتكن في صخرة أو في السماوات ، أو في الأرض يأت بها الله قال : يعلمها الله . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي مالك ، مثله . وقوله : إن الله لطيف خبير يقول : إن الله لطيف باستخراج الحبة من موضعها حيث كانت خبير بموضعها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21410 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إن الله لطيف خبير : أي لطيف باستخراجها خبير بمستقرها . القول في تأويل قوله تعالى : * ( يبني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ) * . يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل لقمان لابنه يا بني أقم الصلاة بحدودها وأمر