تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قلب بشر . قال سفيان : فيما علمت على غير وجه الشك . * - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت أبا عبيدة ، قال : قال عبد الله ، قال ، يعني الله : أعددت لعبادي الصالحين ما لم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب ناظر فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون . * - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن صلت ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن عبيدة بن ربيعة الحارثي ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : إن في التوراة للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع من الكرامة ، ما لم تر عين ، ولم يخطر على قلب بشر ، ولم تسمع أذن ، وإنه لفي القرآن فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين . 21519 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا الأشجعي ، عن ابن أبجر ، قال : سمعت الشعبي يقول : سمعت المغيرة بن شعبة يقول على المنبر : إن موسى ( ص ) سأل عن أبخس أهل الجنة فيها حظا ، فقيل له : رجل يؤتى به وقد دخل أهل الجنة الجنة ، قال : فيقال له : ادخل ، فيقول : أين وقد أخذ الناس أخذاتهم ؟ فيقال : أعدد أربعة ملوك من ملوك الدنيا ، فيكون لك مثل الذي كان لهم ، ولك أخرى شهوة نفسك ، فيقول : أشتهي كذا وكذا ، وأشتهي كذا ويقال : لك أخرى ، لك لذة عينك ، فيقول : ألذ كذا وكذا ، فيقال : لك عشرة أضعاف مثل ذلك ، وسأله عن أعظم أهل الجنة فيها حظا ، فقال : ذاك شئ ختمت عليه يوم خلقت السماوات والأرض . قال الشعبي : فإنه في القرآن : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون . 21520 - حدثني أحمد بن محمد الطوسي ، قال : ثنا الحميدي ، قال : ثنا ابن عيينة وحدثني به القرقساني ، عن ابن عيينة ، عن مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، سمعنا الشعبي يقول : سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يرفعه إلى النبي ( ص ) : إن موسى سأل ربه : أي رب ، أي أهل الجنة أدنى منزلة ؟ قال : رجل يجئ بعد ما دخل أهل الجنة الجنة ، فيقال له : ادخل ، فيقول : كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك