تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أبي مطيع ، عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( ص ) ، يروي عن ربه ، قال : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . 21527 - حدثني أبو السائب ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثني أبو صخر ، أن أبا حازم حدثه ، قال : سمعت سهل بن سعد يقول : شهدت من رسول الله ( ص ) مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى ، ثم قال في آخر حديثه : فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قرأ هذه الآية : تتجافى جنوبهم عن المضاجع . . . إلى قوله جزاء بما كانوا يعملون . 21528 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن عوف ، عن الحسن ، قال : بلغني أن رسول الله ( ص ) قال : قال ربكم : أعددت لعبادي الذين آمنوا وعملوا الصالحات ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . 21529 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : قال رسول الله ( ص ) يروي ذلك عن ربه ، قال ربكم : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . 21530 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا سهل بن يوسف ، عن عمرو ، عن الحسن فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين قال : أخفوا عملا في الدنيا ، فأثابهم الله بأعمالهم . 21531 - حدثني القاسم بن بشر ، قال : ثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، قال حماد : أحسبه عن النبي ( ص ) قال : من يدحل الجنة ينعم ولا يبؤس ، لا تبلى ثيابه ، ولا يفنى شبابه ، في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . واختلفت القراء في قراءة قوله : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين فقرأ ذلك بعض المدنيين والبصريين ، وبعض الكوفيين : أخفي بضم الألف وفتح الياء بمعنى فعل . وقرأ بعض الكوفيين : أخفي لهم بضم الألف وإرسال الياء ، بمعنى أفعل ، أخفي لهم أنا .