تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
* ( يدبر الامر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) * . يقول تعالى ذكره : الله هو الذي يدبر الامر من أمر خلقه من السماء إلى الأرض ، ثم يعرج إليه . واختلف أهل التأويل في المعني بقوله ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون فقال بعضهم : معناه : أن الامر ينزل من السماء إلى الأرض ، ويصعد من الأرض إلى السماء في يوم واحد ، وقدر ذلك ألف سنة مما تعدون من أيام الدنيا ، لان ما بين الأرض إلى السماء خمس مئة عام ، وما بين السماء إلى الأرض مثل ذلك ، فذلك ألف سنة . ذكر من قال ذلك : 21476 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو بن معروف ، عن ليث ، عن مجاهد في يوم كان مقداره ألف سنة يعني بذلك نزول الامر من السماء إلى الأرض ، ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد ، وذلك مقداره ألف سنة ، لان ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمس مئة عام . 21477 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يدبر الامر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم من أيامكم كان مقداره ألف سنة مما تعدون يقول : مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة مما تعدون من أيامكم من أيام الدنيا خمس مئة سنة نزوله ، وخمس مئة صعوده فذلك ألف سنة . 21478 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن جويبر ، عن الضحاك ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون قال : تعرج الملائكة إلى السماء ، ثم تنزل في يوم من أيامكم هذه ، وهو مسيرة ألف سنة . 21479 - قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن سماك ، عن عكرمة ألف سنة مما تعدون قال : من أيام الدنيا . 21480 - حدثنا هناد بن السري ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن أبي الحارث ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله : يدبر الامر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم من أيامكم هذه ، مسيرة ما بين السماء إلى الأرض خمس مئة عام .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 110 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار