تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
لنحرقنه بضم النون وتشديد الراء ، بمعنى لنحرقنه بالنار قطعة قطعة . وروي عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك : لنحرقنه بضم النون ، وتخفيف الراء ، بمعنى : لنحرقنه بالنار إحراقة واحدة ، وقرأه أبو جعفر القارئ : لنحرقنه بفتح النون وضم الراء بمعنى : لنبردنه بالمبارد من حرقته أحرقه وأحرقه ، كما قال الشاعر : بذي فرقين يوم بنو حبيب * نيوبهم علينا يحرقونا والصواب في ذلك عندنا من القراءة لنحرقنه بضم النون وتشديد الراء ، من الاحراق بالنار ، كما : 18338 - حدثني علي قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : لنحرقنه يقول : بالنار . 18339 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس لنحرقنه فحرقه ثم ذراه في اليم . وإنما اخترت هذه القراءة لاجمال الحجة من القراء عليها . وأما أبو جعفر ، فإني أحسبه ذهب إلى ما : 18340 - حدثنا به موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط عن السدي : وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ثم أخذه فذبحه ، ثم حرقه بالمبرد ، ثم ذراه في اليم ، فلم يبق بحر يومئذ إلا وقع فيه شئ منه . 18341 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا قال : وفي بعض القراءة : لنذبحنه ثم لنحرقنه ، ثم لننسفنه في اليم نسفا . 18342 - حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في حرف ابن مسعود : وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنذبحنه ثم لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا . وقوله : ثم لننسفنه في اليم نسفا يقول : ثم لنذرينه في البحر تذرية يقال منه :