تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
18166 - حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله بيضاء من غير سوء قال : من غير برص . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة من غير سوء قال : من غير برص . 18167 - حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي تخرج بيضاء من غير سوء قال : من غير برص . 18168 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله من غير سوء قال : من غير برص . 18169 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا حماد بن مسعدة ، قال : ثنا قرة ، عن الحسن في قول الله : بيضاء من غير سوء قال : أخرجها الله من غير سوء ، من غير برص ، فعلم موسى أنه لقي ربه . وقوله : آية أخرى يقول : وهذه علامة ودلالة أخرى غير الآية التي أريناك قبلها من تحويل العصا حية تسعى على حقيقة ما بعثناك به من الرسالة لمن بعثناك إليه . ونصب آية على اتصالها بالفعل ، إذ لم يظهر لها ما يرفعها من هذه أو هي . وقوله : لنريك من آياتنا الكبرى يقول تعالى ذكره : واضمم يدك يا موسى إلى جناحك ، تخرج بيضاء من غير سوء ، كي نريك من أدلتنا الكبرى على عظيم سلطاننا وقدرتنا . وقال : الكبرى ، فوحد ، وقد قال : من آياتنا كما قال : له الأسماء الحسنى وقد بينا ذلك هنالك . وكان بعض أهل البصرة يقول : إنما قيل الكبرى ، لأنه أريد بها التقديم ، كأن معناها عنده : لنريك الكبرى من آياتنا . القول في تأويل قوله تعالى : * ( اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ) * . يقول تعالى ذكره لنبيه موسى صلوات الله عليه : اذهب يا موسى إلى فرعون إنه طغى يقول : إنه تجاوز قدره ، وتمرد على ربه وقد بينا معنى الطغيان بما مضى بما أغنى