تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
18156 - حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال له ، يعني لموسى ربه : ألقها يا موسى يعني فألقاها فإذا هي حية تسعى فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب فنودي : يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون . 18157 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه ، قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى تهتز ، لها أنياب وهيئة كما شاء الله أن تكون ، فرأى أمرا فظيعا ، فولى مدبرا ، ولم يعقب فناداه ربه : يا موسى أقبل ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى . وقوله : قال خذها ولا تخف يقول تعالى ذكره قال الله لموسى : خذ الحية ، والهاء والألف من ذكر الحية . ولا تخف يقول : ولا تخف من هذه الحية سنعيدها سيرتها الأولى يقول : فإنا سنعيدها لهيئتها الأولى التي كانت عليها قبل أن نصيرها حية ، ونردها عصا كما كانت . يقال لكل من كان على أمر فتركه ، وتحول عنه ثم راجعه : عاد فلان سيرته الأولى ، وعاد لسيرته الأولى ، وعاد إلى سيرته الأولى . وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 18158 - حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله سيرتها الأولى يقول : حالتها الأولى . 18159 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد سيرتها الأولى قال : هيئتها . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . 18160 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه سنعيدها سيرتها الأولى أي سنردها عصا كما كانت . 18161 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة سنعيدها سيرتها الأولى قال : إلى هيئتها الأولى . القول في تأويل قوله تعالى : *