تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
17994 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج حتما مقضيا قال : قضاء . وقال آخرون : بل معناه : كان على ربك قسما واجبا . ذكر من قال ذلك : 17995 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو عمرو داود بن الزبرقان ، قال : سمعت السدي يذكر عن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود كان على ربك حتما مقضيا قال : قسما واجبا . 17996 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة كان على ربك حتما مقضيا يقول : قسما واجبا . قال أبو جعفر : وقد بينت القول في ذلك . القول في تأويل قوله تعالى * ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) * . يقول تعالى ذكره : ثم ننجي من النار بعد ورود جميعهم إياها ، الذين اتقوا فخافوه ، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ونذر الظالمين فيها جثيا يقول جل ثناؤه : وندع الذين ظلموا أنفسهم ، فعبدوا غير الله ، وعصوا ربهم ، وخالفوا أمره ونهيه من النار ، جثيا ، يقول : بروكا على ركبهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 17997 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونذر الظالمين فيها جثيا على ركبهم . حدثنا الحسن ابن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ونذر الظالمين فيها جثيا على ركبهم . 17998 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ونذر الظالمين فيها جثيا قال : الجثي : شر الجلوس ، لا يجلس الرجل جاثيا إلا عند كرب ينزل به . 17999 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا إن الناس وردوا جهنم وهي سوداء مظلمة ، فأما المؤمنون فأضاءت لهم حسناتهم ، فأنجوا منها . وأما الكفار فأوبقتهم أعمالهم ، واحتبسوا بذنوبهم . القول في تأويل قوله تعالى *