تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقد بينا معنى الطور واختلاف المختلفين فيه ، ودللنا على الصواب من القول فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . وقوله : وقربناه نجيا يقول تعالى ذكره : وأدنيناه مناجيا ، كما يقال : فلان نديم فلان ومنادمه ، وجليس فلان ومجالسه . وذكر أن الله جل ثناؤه أدناه ، حتى سمع صريف القلم . ذكر من قال ذلك : 17909 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ، قال : ثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وقربناه نجيا قال : أدني حتى سمع صريف القلم . 17910 - حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكر ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، قال : أراه عن مجاهد ، في قوله : وقربناه نجيا قال : بين السماء الرابعة ، أو قال : السابعة ، وبين العرش سبعون ألف حجاب : حجاب نور ، وحجاب ظلمة ، وحجاب نور ، وحجاب ظلمة فما زال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب ، وسمع صريف القلم قال رب أرني أنظر إليك . 17911 - حدثنا علي بن سهل ، قال : ثني حجاج ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : قربه منه حتى سمع صريف القلم . 17912 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عطاء ، عن ميسرة وقربناه نجيا قال : أدني حتى سمع صريف القلم في اللوح ، وقال شعبة : أردفه جبرائيل عليه السلام . وقال قتادة في ذلك ، ما : 17913 - حدثنا به الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : وقربناه نجيا قال : نجا بصدقه . وقوله : ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون يقول : ووهبنا لموسى رحمة منا أخاه هارون نبيا يقول : أيدناه بنبوته ، وأعناه بها ، كما : 17914 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن داود ، عن عكرمة ، قال : قال ابن عباس : قوله : ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا قال : كان هارون أكبر من موسى ، ولكن أراد وهب له نبوته . القول في تأويل قوله تعالى : *