تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : ولما بلغ أشده راودته التي هو في بيتها عن نفسه : امرأة العزيز . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وراودته التي هو فبيتها عن نفسه قال : أحبته . قال : ثني أبي ، عن إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، قال : قالت تعاله . وقوله : وغلقت الأبواب يقول : وغلقت المرأة أبواب البيوت ، عليها وعلى يوسف لما أرادت منه وراودته عليه ، بابا بعد باب . وقوله : وقالت هيت لك اختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة : هيت لك بفتح ، الهاء والتاء ، بمعنى : هلم لك وادن وتقرب ، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أبلغ أمير المؤمنين * أخا العراق إذا أتيتا أن العراق وأهله * عنق إليك فهيت هيتا يعني : تعال وأقرب . وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوله من قرأه كذلك : حدثني محمد بن عبد الله المخرمي ، قال : ثنا أبو الجواب ، قال : ثنا عمار بن زريق ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : هيت لك قال : هلم لك . حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : هيت لك قال : هلم لك . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : هيت لك تقول : هلم لك .