تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وقوله : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم يقول : وأوحينا إلى يوسف لتخبرن إخوتك بأمرهم هذا يقول : بفعلهم هذا الذي فعلوه بك . وهم لا يشعرون يقو : وهم لا يعلمون ولا يدرون . ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي عناه الله عز وجل بقوله : وهم لا يشعرون فقال بعضهم : عني بذلك : أن الله أوحى إلى يوسف أن يوسف سينبئ إخوته بفعلهم به ما فعلوه من إلقائه في الجب ، وبيعهم إياه ، وسائما صنعوا به من صنيعهم ، وإخوته لا يشعرون بوحي الله إليه بذلك . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وأوحينا إليه إلى يوسف . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا قال : أوحينا إلى يوسف : لتنبئن إخوتك . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون قال : أوحى إلى يوسف وهو في الجب أن سينبأهم بما صنعوا ، وهم لا يشعرون بذلك الوحي . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد : وأوحينا إليه قال : إلى يوسف . وقال آخرون : معنى ذلك : وأوحينا إلى يوسف بما إخوته صانعون به ، وإخوته لا يشعرون بإعلام الله إياه بذلك . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم يشعرون بما أطلع الله عليه ويوسف من أمرهم وهو في البئر . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون قال : أوحى الله إلى يوسف وهو في الجب أن ينبئهم بما صنعوا به ، وهم لا يشعرون بذلك الوحي . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن قتادة بنحوه ، إلا أنه قال : أن سينبأهم .