تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
واثنتين . فأعرض عنه رسول الله ( ص ) . ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ رسول الله ( ص ) من الصلاة ، قال : أين هذا القائل : أقم في حد الله ؟ قال : أنا ذا قال : هل أتممت الوضوء وصليت معنا آنفا ؟ قال : نعم . قال : فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك ، فلا تعد وأنزل الله حينئذ على رسوله : أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل . . . الآية . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثني جرير ، عن عبد الملك ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل : أنه كان جالسا عند النبي ( ص ) ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ، رجل أصاب من امرأة ما لا يحل له ، لم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا أتاه إلا أنه لم يجامعها ؟ قال : يتوضأ وضوءا حسنا ثم يصلي . فأنزل الله هذه الآية : أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل . . . الآية ، فقال معاذ : هي يا رسول الله خاصة ، أم للمسلمين عامة ؟ قال : بل للمسلمين عامة . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة : أن رجلا من أصحاب النبي ( ص ) ذكر امرأة وهو جالس مع النبي ( ص ) ، فاستأذنه لحاجة ، فأذن له ، فذهب يطلبها فلم يجدها . فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي ( ص ) بالمطر ، فوجد المرأة جالسة على غدير ، فدفع في صدرها وجلس بين رجليها ، فصار ذكره مثل الهدبة ، فقام نادما حتى أتى النبي ( ص ) فأخبره بما صنع ، فقال له النبي ( ص ) : استغفر ربك وصل أربع ركعات قال : وتلا عليه : أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل . . . الآية . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا قيس بن الربيع ، عن عثمان بن وهب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري قال : أتتني امرأة تبتاع مني بدرهم تمرا ، فقلت : إن في البيت تمرا أجود من هذا ، فدخلت فأهويت إليها فقبلتها . فأتيت أبا بكر فسألته ، فقال : استر على نفسك وتب واستغفر الله فأتيت رسول الله ( ص ) ، فقال : أخلفت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا ؟ حتى ظننت