تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : في ساعة العسرة في غزوة تبوك . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل : في ساعة العسرة قال : خرجوا في غزوة تبوك الرجلان والثلاثة على بعير ، وخرجوا في حر شديد ، وأصابهم يومئذ عطش شديد ، فجعلوا ينحرون إبلهم فيعصرون أكراشها ويشربون ماءها ، كان ذلك عسرة من الماء وعسرة من الظهر وعسرة من النفقة . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : ساعة العسرة قال : غزوة تبوك ، قال : العسرة : أصابهم جهد شديد حتى أن الرجلين ليشقان التمرة بينهما وإنهم ليمصون التمرة الواحدة ويشربون عليها الماء . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال : غزوة تبوك . قال : ثنا زكريا بن علي ، عن ابن مبارك ، عن معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر : الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال : عسرة الظهر ، وعسرة الزاد ، وعسرة الماء . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة . . . الآية ، الذين اتبعوا رسول الله ( ص ) في غزو تبوك قبل الشأم في لهبان الحر على ما يعلم الله من الجهد أصابهم فيها جهد شديد ، حتى لقد ذكر لنا أن الرجلين كانا يشقان التمرة بينهما ، وكان النفر يتناولون التمرة بينهم يمصها هذا ثم يشرب عليها ثم يمصها هذا ثم يشرب عليها ، فتاب الله عليهم وأقفلهم من غزوهم .