تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
يستغفرون قال : وهم يسلمون . وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام . * - حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا محمد بن عبيد الله ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم قال : بين أظهرهم . وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : دخولهم في الاسلام . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الاسلام . ذكر من قال ذلك . 12429 - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يقول : ما كان الله سبحانه يعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم . ثم قال : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول : ومنهم من قد سبق له من الله الدخول في الايمان ، وهو الاستغفار ، ثم قال : ومالهم ألا يعذبهم الله فعذبهم يوم بدر بالسيف . وقال آخرون : بل معناه : وما كان الله معذبهم وهم يصلون . ذكر من قال ذلك . 12430 - حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني : يصلون ، يعني بهذا أهل مكة . 12431 - حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، قال : ثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قول الله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : يصلون . 12432 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يعني : أهل مكة ، يقول : لم أكن لأعذبكم وفيكم محمد . ثم قال : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني : يؤمنون ويصلون . * - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : وهم يصلون . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وما كان الله ليعذب المشركين وهم يستغفرون . قالوا :