تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
12415 - قال : ثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : المؤمنون يستغفرون بين ظهرانيهم . 12416 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول : الذين آمنوا معك يستغفرون بمكة ، حتى أخرجك والذين آمنوا معك . 12417 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، قال : ابن عباس : لم يعذب قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا معه ويلحقه بحيث أمر . وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني المؤمنين . ثم عاد إلى المشركين ، فقال : وما لهم ألا يعذبهم الله . 12418 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم قال : يعني أهل مكة . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وما كان الله ليعذب هؤلاء المشركين من قريش بمكة وأنت فيهم يا محمد ، حتى أخرجك من بينهم . وما كان الله معذبهم وهؤلاء المشركون يقولون : يا رب غفرانك وما أشبه ذلك من معاني الاستغفار بالقول . قالوا : وقوله : وما لهم ألا يعذبهم الله في الآخرة . ذكر من قال ذلك . 12419 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا عكرمة ، عن أبي زميل ، عن ابن عباس : إن المشركين كانوا يطوفون بالبيت يقولون : لبيك لا شريك لك لبيك ، فيقول النبي ( ص ) : قد قد فيقولون : لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ، ويقولون : غفرانك غفرانك . فأنزل الله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . فقال ابن عباس : كان فيهم أمانان : نبي الله والاستغفار ، قال : فذهب النبي ( ص ) ، وبقي الاستغفار . وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون قال : فهذا عذاب الآخرة ، قال : وذاك عذاب الدنيا . 12420 - حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا أبو معشر ، عن يزيد بن