تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
بمكة . قال : ثم خرج النبي ( ص ) من بين أظهرهم ، فاستغفر من بها من المسلمين ، فأنزل بعد خروجه عليه حين استغفر أولئك بها : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . قال : ثم خرج أولئك البقية من المسلمين من بينهم ، فعذب الكفار . ذكر من قال ذلك . 12412 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن ابن أبزى ، قال : كان النبي ( ص ) بمكة ، فأنزل الله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم . قال : فخرج النبي ( ص ) إلى المدينة ، فأنزل الله : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . قال : فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون ، يعني بمكة فلما خرجوا أنزل الله عليه : وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه قال : فأذن الله له في فتح مكة ، فهو العذاب الذي وعدهم . 12413 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن أبي مالك ، في قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يعني النبي ( ص ) . وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني : من بها من المسلمين . وما لهم ألا يعذبهم الله يعني مكة ، وفيها الكفار . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن حصين ، عن أبي مالك ، في قول الله : وما كان الله ليعذبهم يعني : أهل مكة . وما كان الله معذبهم وفيهم المؤمنون ، يستغفرون يغفر لمن فيهم من المسلمين . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي وأبو داود الحفري ، عن يعقوب ، عن جعفر ، عن ابن أبزى : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : بقية من بقي من المسلمين منهم ، فلما خرجوا ، قال : وما لهم ألا يعذبهم الله . * د - قال : ثنا عمران بن عيينة ، عن حصين ، عن أبي مالك : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم قال : أهل مكة . 12414 - وأخبرنا أبي ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال : المؤمنون من أهل مكة . وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام قال : المشركون من أهل مكة .