تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فقال النبي ( ص ) لأصحابه : إن أبا سفيان في مكان كذا وكذا فأخرجوه إليه واكتموا قال : فكتب رجل من المنافقين إلى أبي سفيان : إن محمدا يريدكم ، فخذوا حذركم فأنزل الله عز وجل : لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم . وقال آخرون : بل نزلت في أبي لبابة الذي كان من أمره وأمر بني قريظة . ذكر من قال ذلك . 12359 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني أبو سفيان ، عن معمر ، عن الزهري ، قوله : لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم قال : نزلت في أبي لبابة ، بعثه رسول الله ( ص ) فأشار إلى حلقه أنه الذبح . قال الزهري : فقال أبو لبابة : لا والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاما ولا شرابا ، حتى خر مغشيا عليه ، ثم تاب الله عليه ، فقيل له : يا أبا لبابة قد تيب عليك قال : والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله ( ص ) هو الذي يحلني فجاءه فحله بيده . ثم قال أبو لبابة : إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت بها الذنب وأن أنخلع من مالي ، قال : يجزيك الثلث أن تصدق به . 12360 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : سمعت عبد الله بن أبي قتادة ، يقول : نزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون في أبي لبابة . وقال آخرون : بل نزلت في شأن عثمان رضي الله عنه . ذكر من قال ذلك . 12361 - حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا يونس بن الحرث الطائفي ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن عون الثقفي ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : نزلت