تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
عينا للقوم ، فأخبره بهم ، فقال رسول الله ( ص ) : إن الله قد وعدكم العير أو القوم . فكانت العير أحب إلى القوم من القوم ، كان القتال في الشوكة ، والعير ليس فيها قتال ، وذلك قول الله : وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم قال : الشوكة : القتال ، وغير الشوكة : العير . 12217 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، قال : ثنا عبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن ابن أبي حبيب ، عن أبي عمران ، عن أبي أيوب ، قال : أنزل الله عز وجل : وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم فلما وعدنا إحدى الطائفتين أنها لنا طابت أنفسنا . والطائفتان : عير أبي سفيان ، أو قريش . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران الأنصاري ، أحسبه قال : قال أبو أيوب : وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم قالوا : الشوكة : القوم وغير الشوكة : العير فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين : إما العير ، وإما القوم ، طابت أنفسنا . 12218 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثني يعقوب بن محمد ، قال : ثني غير واحد ، في قوله : وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم إن الشوكة قريش . 12219 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول ، في قوله : وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم هي عير أبي سفيان ، ود أصحاب رسول الله ( ص ) أن العير كانت لهم وأن القتال صرف عنهم . 12220 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم : أي الغنيمة دون الحرب . وأما قوله : أنها لكم ففتحت على تكرير يعد ، وذلك أن قوله : يعدكم الله قد عمل في إحدى الطائفتين . فتأويل الكلام : وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين يعدكم أن
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 249 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار