تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال * ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ) * . اختلف أهل التأويل في معنى الأنفال التي ذكرها الله في هذا الموضع ، فقال بعضهم : هي الغنائم ، وقالوا : معنى الكلام : يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر لمن هي ، فقل هي لله ولرسوله . ذكر من قال ذلك . 12136 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا سويد بن عمرو ، عن حماد بن زيد ، عن عكرمة : يسألونك عن الأنفال قال : الأنفال : الغنائم . 12137 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : يسألونك عن الأنفال قال : الأنفال : الغنائم . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الأنفال : المغنم . 12138 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن جويبر ، عن الضحاك : يسألونك عن الأنفال قال : الغنائم . * - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : الأنفال قال : يعني الغنائم .