سورة الأنفال
مدنية
وآياتها خمس وسبعون
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال
* ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ) * .
اختلف أهل التأويل في معنى الأنفال التي ذكرها الله في هذا الموضع ، فقال بعضهم :
هي الغنائم ، وقالوا : معنى الكلام : يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت
وأصحابك يوم بدر لمن هي ، فقل هي لله ولرسوله . ذكر من قال ذلك .
12136 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا سويد بن عمرو ، عن حماد بن
زيد ، عن عكرمة : يسألونك عن الأنفال قال : الأنفال : الغنائم .
12137 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن
أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : يسألونك عن الأنفال قال : الأنفال : الغنائم .
* - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد ، قال : الأنفال : المغنم .
12138 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن جويبر ، عن الضحاك :
يسألونك عن الأنفال قال : الغنائم .
* - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد بن
سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : الأنفال قال : يعني الغنائم .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 224
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٢٤