تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
* - قال : ثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن ابن الزبير : خذ العفو قال : من أخلاق الناس ، والله لآخذنه منهم ما صحبتهم . * - قال : ثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن الزبير ، قال : إنما أنزل الله خذ العفو من أخلاق الناس . * - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : خذ العفو قال : من أخلاق الناس وأعمالهم من غير تجسس أو تحسس ، شك أبو عاصم . وقال آخرون : بل معنى ذلك : خذ العفو من أموال الناس ، وهو الفضل . قالوا : وأمر بذلك قبل نزول الزكاة ، فلما نزلت الزكاة نسخ . ذكر من قال ذلك . 12066 - حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله خذ العفو يعني : خذ ما عفا لك من أموالهم ، وما أتوك به من شئ فخذه . فكان هذا قبل أن تنزل براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها وما انتهت الصدقات إليه . 12067 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : خذ العفو أما العفو : فالفضل من المال ، نسختها الزكاة . 12068 - حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك ، يقول في قوله : خذ العفو يقول : خذ ما عفا من أموالهم ، وهذا قبل أن تنزل الصدقة المفروضة . وقال آخرون : بل ذلك أمر من الله نبيه ( ص ) بالعفو عن المشركين وترك الغلظة عليهم قبل أن يفرض قتالهم عليه . ذكر من قال ذلك . 12069 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : خذ العفو قال : أمره فأعرض عنهم عشر سنين بمكة . قال : ثم أمره بالغلظة عليهم وأن يقعد لهم كل مرصد وأن يحصرهم ، ثم قال : فإن تابوا وأقاموا الصلاة الآية كلها ،