تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الحجة بأن ذلك على بعض معاني الصلاح دون بعض ، ولا فيه من العقل دليل وجب أن يعم كما عمه الله ، فيقال إنهما قالا لئن آتيتنا صالحا بجميع معاني الصلاح . وأما معنى قوله : لنكونن من الشاكرين فإنه لنكونن ممن يشكرك على ما وهبت له من الولد صالحا . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون ) * . يقول تعالى ذكره : فلما رزقهما الله ولدا صالحا كما سألا جعلا له شركاء فيما آتاهما ورزقهما . ثم اختلف أهل التأويل في الشركاء التي جعلاها فيما أوتيا من المولود ، فقال بعضهم : جعلا له شركاء في الاسم . ذكر من قال ذلك . 12043 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الصمد ، قال ثنا عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ، عن النبي ( ص ) ، قال : كانت حواء لا يعيش لها ولد ، فنذرت لئن عاش لها ولد لتسمينه عبد الحرث ، فعاش لها ولد ، فسمته عبد الحرث ، وإنما كان ذلك من وحي الشيطان . 12044 - حدثني محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا معتمر ، عن أبيه ، قال : ثنا أبو العلاء ، عن سمرة بن جندب : أنه حدث أن آدم عليه السلام سمى ابنه عبد الحرث . * - قال : ثنا المعتمر ، عن أبيه ، قال : ثنا ابن علية ، عن سليمان التيمي ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن سمرة بن جندب ، قال : سمى آدم ابنه : عبد الحرث . 12045 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كانت حواء تلد لآدم ، فتعبدهم لله ، وتسميه عبد الله وعبيد الله ونحو ذلك ، فيصيبهم الموت ، فأتاها إبليس وآدم ، فقال : إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه لعاش فولدت له رجلا ، فسماه عبد الحرث ، ففيه أنزل الله