تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يعني بقوله آذن : أعلم ، وقد بينا ذلك بشواهده في غير هذا الموضع . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 11884 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : وإذ تأذن ربك قال : أمر ربك . * - حدثنا الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز . قال : ثنا أبو سعد ، عن مجاهد : وإذ تأذن ربك قال : أمر ربك . وقوله : ليبعثن عليهم يعني : أعلم ربك ليبعثن على اليهود من يسومهم سوء العذاب ، قيل : إن ذلك العرب بعثهم الله على اليهود يقاتلون من لم يسلم منهم ولم يعط الجزية ، ومن أعطى منهم الجزية كان ذلك له صغارا وذلة . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 11885 - حدثني المثنى بن إبراهيم وعلي بن داود قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب قال : هي الجزية ، والذين يسومونهم : محمد ( ص ) وأمته إلى يوم القيامة . 11886 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب فهي المسكنة ، وأخذ الجزية منهم . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، قال ابن عباس : وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب قال : يهود ، وما ضرب عليهم من الذلة والمسكنة . 11887 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب قال : فبعث الله عليهم هذا الحي من العرب ، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة .