تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
11832 - حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد : ويضع عنهم إصرهم قال : البول ونحوه مما غلظ على بني إسرائيل . 11833 - قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد ، قال : شدة العمل 11834 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد ، قوله : ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم قال : من اتبع محمدا ودينه من أهل الكتاب ، وضع عنهم ما كان عليهم من التشديد في دينهم . 11835 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال : قال أبو هريرة لابن عباس : ما علينا في الدين من حرج أن نزني ونسرق ؟ قال : بلى ، ولكن الإصر الذي كان على بني إسرائيل وضع عنكم . 11836 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( ويضع عنهم إصرهم ) قال : إصرهم الذي جعله عليهم . قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ان يقال : ان الإصر هو العهد . وقد بينا ذلك بشواهده في موضع غير هذل بما فيه الكفاية ، وان معنى الكلام : ويضع النبي الأمي العهد الذي كان الله اخذ على بني إسرائيل من إقامة التوراة ، والعمل بما فيها من الأعمال الشديدة كقطع الجلد من البول ، وتحريم الغنائم ، ونحو ذلك من الأعمال التي كانت عليهم مفروضة ، فنسخها حكم القران . واما الأغلال التي كانت عليهم ، فكان ابن زيد يقول بما : 11837 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب عنه في قوله : ( والأغلال التي كانت عليهم ) قال : الأغلال . وقرأ غلت أيديهم قال : تلك الأغلال ، قال : ودعاهم إلى أن يؤمنوا بالنبي ، فيضع ذلك عنهم . القول في تأويل قوله تعالى : فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون . يقول تعالى ذكره : فالذين صدقوا بالنبي الأمي ، وأقروا بنبوته ، وعزروه يقول : وقروه وعظموه وحموه من الناس . كما :