تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قيس بن الربيع ، عن زياد بن علاقة ، عن زياد بن حرملة ، عن علي ، قال : هذه الآية لإبراهيم ( ص ) خاصة ، ليس لهذه الأمة منها شئ . وذكر من قال : عني بها المهاجرون خاصة : 10525 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان وحميد بن عبد الرحمن ، عن قيس بن الربيع ، عن سماك ، عن عكرمة : الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : هي لمن هاجر إلى المدينة . وأولى القولين بالصحة في ذلك ، ما صح في ذلك ، ما صح به الخبر عن رسول الله ( ص ) ، وهو الخبر الذي رواه بن مسعود عنه أنه قال : الظلم الذي ذكره الله تعالى في هذا الموضع هو الشرك . وأما قوله : أولئك لهم الامن وهم مهتدون فإنه يعني : هؤلاء الذين آمنوا ولم يخلطوا إيمانهم بشرك ، لهم الامن يوم القيامة من عذاب الله ، وهم مهتدون يقول : وهم المصيبون سبيل الرشاد والسالكون طريق النجاة . القول في تأويل قوله تعالى : * ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ) * . يعني تعالى ذكره بقوله : وتلك حجتنا قوله إبراهيم لمخاصميه من قومه المشركين : أي الفريقين أحق بالأمن ، أمن يعبد ربا واحدا مخلصا له الدين والعبادة أم من يعبد أربابا كثيرة ؟ وإجابتهم إياه بقولهم : بل من يعبد ربا واحدا أحق بالأمن