تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
10521 - حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : بشرك . حدثني محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الأعمش ، أن بن مسعود قال لما نزلت : ولم يلبسوا إيمانهم بظلم كبر ذلك على المسلمين ، فقالوا : يا رسول الله ، ما منا أحد إلا وهو يظلم نفسه فقال النبي ( ص ) : أما سمعتم قول لقمان : إن الشرك لظلم عظيم . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد ، في قوله : ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : عبادة الأوثان . 10522 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن بشر ، عن مسعر ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن ، قال : بشرك . 10523 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، قال : قال ابن إسحاق : ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال بشرك . وقال آخرون : بل معنى ذلك : ولم يخلطوا إيمانهم بشئ من معاني الظلم . وذلك فعل ما نهى الله عن فعله أو ترك ما أمر الله بفعله وقالوا : الآية على العموم ، لان الله لم يخص به معنى من معاني الظلم . قالوا : فإن قال لنا قائل : أفلا أمن في الآخرة إلا لمن لم يعص الله في صغيرة ولا كبيرة ، وإلا لمن لقي الله ولا ذنب له ؟ قلنا : إن الله عنى بهذه الآية خاصا من خلقه دون الجميع منهم والذي عنى بها وأراده بها خليله إبراهيم ( ص ) ، فأما غيره فإنه إذا لقي الله لا يشرك به شيئا فهو في مشيئته إذا كان قد أتى بعض معاصيه التي لا تبلغ أن تكون كفرا ، فإن شاء لم يؤمنه من عذابه ، وإن شاء تفضل عليه فعفا عنه . قالوا : وذلك قول جماعة من السلف وإن كانوا مختلفين في المعنى بالآية ، فقال بعضهم : عنى بها إبراهيم . وقال بعضهم : عنى بها المهاجرين من أصحاب رسول الله ( ص ) . ذكر من قال : عنى بهذه الآية : إبراهيم خليل الرحمن ( ص ) : 10524 - حدثنا بن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان وحميد بن عبد الرحمن ، عن