تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
10222 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن حسن بن صالح ، قال : سألت ليثا : هل بقي أحد لم تبلغه الدعوة ؟ قال : كان مجاهد يقول : حيثما يأتي القرآن فهو داع وهو نذير . ثم قرأ : لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون . 10223 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ومن بلغ : من أسلم من العجم وغيرهم . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا خالد بن يزيد ، قال : ثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب في قوله : لأنذركم به ومن بلغ قال : من بلغه القرآن ، فقد أبلغه محمد ( ص ) . 10224 - حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : وأوحي هذا القرآن لأنذركم به يعني أهل مكة ، ومن بلغ يعني : ومن بلغه هذا القرآن فهو له نذير . حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : سمعت سفيان الثوري يحدث ، لا أعلمه إلا عن مجاهد ، أنه قال في قوله : وأوحي هذا القرآن لأنذركم به العرب ومن بلغ العجم . 10225 - حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : لأنذركم به ومن بلغ أما من بلغ : فمن بلغه القرآن فهو له نذير . 10226 - حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : وأوحي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ قال : يقول : من بلغه القرآن فأنا نذيره . وقرأ : يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا قال : فمن بلغه القرآن ، فرسول الله ( ص ) نذيره . فمعنى هذا الكلام : لأنذركم بالقرآن أيها المشركون ، وأنذر من بلغه القرآن من الناس كلهم ، فمن في موضع نصب بوقوع أنذر عليه ، وبلغ في صلته ، وأسقطت الهاء العائدة على من في قوله : بلغ لاستعمال العرب ذلك في صلات من ، وما ، والذي .