تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أن ينزلن ، ومنه ما وقع تأويلهن على عهد النبي ( ص ) ، ومنه آي قد وقع تأويلهن بعد النبي ( ص ) بيسير ، ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم ، ومنه آي يقع تأويلهن عند الساعة على ما ذكر من أمر الساعة ، ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من أمر الحساب والجنة والنار فما دامت قلوبكم واحدة وأهواؤكم واحدة ولم تلبسوا شيعا ولم يذق بعضكم بأس بعض ، فأمروا وانهوا فإذا اختلفت القلوب والأهواء وألبستم شيعا وذاق بعضكم بأس بعض ، فامرؤ ونفسه ، فعند ذلك جاء تأويل هذه الآية . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن ابن مسعود : أنه كان بين رجلين بعض ما يكون بين الناس ، حتى قام كل واحد منهما إلى صاحبه ، ثم ذكر نحوه . 10021 - حدثني أحمد بن المقدام ، قال : ثنا حرمي ، قال : سمعت الحسن يقول : تأول أصحاب النبي ( ص ) هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال بعض أصحابه : دعوا هذه الآية فليست لكم 10022 - حدثني إسماعيل بن إسرائيل اللآل الرملي ، قال : ثنا أيوب بن سويد ، قال : ثنا عتبة بن أبي حكيم ، عن عمرو بن جارية اللخمي ، عن أبي أمية الشعباني ، قال : سألت أبا ثعلبة الخشني عن هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم فقال : لقد سألت عنها خبيرا ، سألت عنها رسول الله ( ص ) ، فقال : أبا ثعلبة ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، فإذا رأيت دنيا مؤثرة وشحا مطاعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك نفسك أرى من بعد كم أيام الصبر ، للمتمسك يومئذ بمثل الذي أنتم عليه كأجر خمسين
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 131 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار