تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
اختلف أهل التأويل في معنى قوله : * ( فليغيرن خلق الله ) * فقال بعضهم : معنى ذلك : ولآمرنهم فليغيرن خلق الله من البهائم باخصائهم إياها . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، أنه كره الاخصاء ، وقال : فيه نزلت * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الله بن داود ، قال : ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس ، أنه كره الاخصاء ، وقال : فيه نزلت * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : هو الاخصاء ، يعني قول الله : * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن مطرف ، قال : ثني رجل ، عن ابن عباس ، قال : إخصاء البهائم مثلة ، ثم قرأ : * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، قال : من تغيير خلق الله الاخصاء . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا جعفر بن سليمان ، قال : أخبرني شبل ، أنه سمع شهر بن حوشب قرأ هذه الآية : * ( فليغيرن خلق الله ) * قال : الخصاء ، قال : فأمرت أبا التياح ، فسأل الحسن عن خصاء الغنم ، فقال : لا بأس به . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : ثنا عمي وهب بن نافع ، عن القاسم بن أبي بزة ، قال : أمرني مجاهد أن أسأل عكرمة عن قوله : * ( فليغيرن خلق الله ) * فسألته ، فقال : هو الخصاء . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثني أبي ، عن عبد الجبار بن ورد ، عن القاسم بن أبي بزة ، قال : قال لي مجاهد : سهل عنها عكرمة : * ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) * فسألته ،